بحث عن خطبة

خدمة خطبة الجمعة

الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ ‏

1438/ربيع الآخر /15

13/01/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلاَلِ وَجْهِهِ وَعَظِيمِ سُلْطَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ ‏إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ ‏اللَّهِ وَرَسُولُهُ، الَّذِي جَعَلَ الطُّهُورَ شَطْرَ الإِيمَانِ، وَحَثَّنَا عَلَى نَظَافَةِ ‏الْمَكَانِ وَالأَبْدَانِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ‏وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ ‏الدِّينِ.‏

كَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ

1438/ربيع الآخر /15

13/01/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، أَمَرَ بِالإِحْسَانِ إِلَى الْيَتِيمِ، ‏وَرِعَايَتِهِ بِالْعَطْفِ وَالتَّكْرِيمِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، ‏وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، أَوْصَى بِكَفَالَةِ الأَيْتَامِ، ‏وَوَعَدَ كَافِلَ الْيَتِيمِ بِالْجِنَانِ، وَالْفَوْزِ بِالرِّضْوَانِ، فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ ‏عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ ‏إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

صَلاَةُ الاِسْتِسْقَاءِ

1438/ربيع الآخر /12

10/01/2017

صَلاَةُ الاِسْتِسْقَاءِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، أَسْتَغْفِرُ ‏اللَّهَ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، أَسْتَغْفِرُ ‏اللَّهَ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، أَسْتَغْفِرُ ‏اللَّهَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ. ‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ مُغِيثِ مَنْ دَعَاهُ، وَمُجِيبِ مَنْ نَادَاهُ، بَسَطَ الأَرْضَ وَرَفَعَ السَّمَاءَ، ‏وَجَعَلَ مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ، يَفْعَلُ فِي مُلْكِهِ مَا يَشَاءُ، سُبْحَانَهُ شَمِلَ ‏بِكَرَمِهِ وَإِحْسَانِهِ جَمِيعَ خَلْقِهِ ( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ ‏رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) (‏ ‏).‏ وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ ‏عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ ‏رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ) (‏ ‏).‏ وأَشْهَدُ أنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى ‏سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

إِطْعَامُ الطَّعَامِ

1438/ربيع الآخر /8

06/01/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي الْكَرَمِ وَالْعَطَاءِ، جَعَلَ الطَّعَامَ سَبَبًا لِلْحَيَاةِ وَالْبَقَاءِ، ‏وَمَدَحَ الَّذِينَ يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ، وَوَعَدَهُمْ دُخُولَ الْجَنَّةِ بِسَلاَمٍ، ‏وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا ‏وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، كَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ، َاللَّهُمَّ صَلِّ ‏وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، ‏وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

عَامُ الْخَيْرِ

1438/ربيع الآخر /1

30/12/2016

الْحَمْدُ لِلَّهِ الْكَرِيمِ الْوَهَّابِ، يُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ الْخَيْرَ، وَيُثِيبُهُمْ عَلَيْهِ ‏جَزِيلَ الأَجْرِ وَالثَّوَابِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ ‏لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، مُعَلِّمُ النَّاسِ ‏الْخَيْرَ، فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ ‏وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

آيَةُ الْكُرْسِيِّ

1438/ربيع الأول /23

23/12/2016

الْحَمْدُ لِلَّهِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ، لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ، أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ ‏عِلْمًا، وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ ‏لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، ‏فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ ‏وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

خُلُقُ التَّوَاضُعِ ‏

1438/ربيع الأول /16

16/12/2016

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، رَفَعَ مَكَانَةَ الْمُتَوَاضِعِينَ، وَأَعْلَى قَدْرَهُمْ، ‏وَأَجْزَلَ الثَّوَابَ لَهُمْ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، ‏وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، إِمَامُ الْمُتَوَاضِعِينَ، ‏فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ ‏أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

الرَّحْمَةُ الْمُهْدَاةُ ‏

1438/ربيع الأول /9

09/12/2016

الْحَمْدُ لِلَّهِ القائِلِ: (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ ‏رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ‏الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ)‏‎ ‎‏(‏ ‏).‏ وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا ‏وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا ‏وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى ‏يَوْمِ الدِّينِ. ‏

الاِتِّحَادُ إِنْجَازٌ تَارِيخِيٌّ

1438/ربيع الأول /2

02/12/2016

الْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي الْمَنِّ وَالْعَطَاءِ، أَسْبَغَ عَلَى عِبَادِهِ النِّعَمَ، وَتَفَضَّلَ ‏عَلَيْهِمْ بِالْمِنَنِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، ‏وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، أَمَرَ بِالاِعْتِصَامِ ‏وَالتَّلاَحُمِ، وَحَثَّ عَلَى الْمَوَدَّةِ وَالتَّرَاحُمِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ ‏عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ ‏تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

الاِعْتِرَافُ بِالْفَضْلِ

1438/صفر /25

25/11/2016

الْحَمْد لِلَّهِ ذِي الْفَضْلِ وَالإِحْسَانِ، وَالْجُودِ وَالإِكْرَامِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.