بحث عن خطبة

خدمة خطبة الجمعة

وَفَاءُ زَوْجَيْنِ ‏

1438/جمادى الآخرة /25

24/03/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا، فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا، وَأَشْهَدُ ‏أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا ‏مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا ‏وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ ‏إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

جِيلُ الْعِلْمِ وَالأَخْلاَقِ ‏

1438/جمادى الآخرة /18

17/03/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ الْكَرِيمِ الْمَنَّانِ، هَدَانَا لِدِينٍ يَحُثُّ عَلَى الرُّقِيِّ بِالإِنْسَانِ، وَالتَّطَلُّعِ إِلَى مَا فِيهِ ‏الْخَيْرُ لِلأَوْطَانِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا ‏مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ ‏وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

الرَّحْمَةُ

1438/جمادى الآخرة /11

10/03/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ ‏اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا ‏عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ‏آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

تَوْقِيرُ كِبَارِ السِّنِّ

1438/جمادى الآخرة /4

03/03/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ الْبَرِّ الرَّحِيمِ، أَرْسَلَ رَسُولَهُ الْكَرِيمَ ‏، فَأَوْصَى حُسْنًا ‏بِالْمُسِنِّينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ، ‏وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ ‏عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ ‏بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا

1438/جمادى الأولى /27

24/02/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى، وَوَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ ‏عِلْمًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ ‏الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا ‏عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا ‏مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى ‏يَوْمِ الدِّينِ.‏

الرِّيَاضَةُ قُوَّةٌ

1438/جمادى الأولى /20

17/02/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ حَمْدًا يَلِيقُ بِجَلاَلِ وَجْهِهِ ‏وَعَظِيمِ سُلْطَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، ‏الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا ‏وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيُّهُ مِنْ خَلْقِهِ وَحَبِيبُهُ، صَلَّى ‏اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.‏

الطَّائِفِيَّةُ

1438/جمادى الأولى /13

10/02/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الأَحَدِ، الْفَرْدِ الصَّمَدِ، لَهُ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي ‏لِجَلاَلِ وَجْهِهِ وَعَظِيمِ سُلْطَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ ‏شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، فَاللَّهُمَّ ‏صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ ‏أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏ أَمَّا بَعْدُ: فَأُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ، قَالَ سُبْحَانَهُ ‏وَتَعَالَى: ( وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ‏مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)(‏ ‏).‏

الإِيمَانُ بِالْقَدَرِ

1438/جمادى الأولى /6

03/02/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ الْخَلْقَ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا، وَكَتَبَ أَقْدَارَهُمْ بِحِكْمَةٍ ‏وَتَدْبِيرٍ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ، ‏وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ ‏عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ ‏الدِّينِ.‏

حُسْنُ الظَّنِّ بِاللَّهِ تَعَالَى

1438/ربيع الآخر /29

27/01/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ الْكَرِيمِ الْمَنَّانِ، بَاسِطِ يَدَيْهِ إِلَى خَلْقِهِ بِالإِحْسَانِ، وَأَشْهَدُ ‏أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا ‏مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا ‏مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى ‏يَوْمِ الدِّينِ.‏ أَمَّا بَعْدُ: فَأُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ، قَالَ سُبْحَانَهُ ‏وَتَعَالَى: ( وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ‏مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ) (‏ ‏). ‏

الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ ‏

1438/ربيع الآخر /22

20/01/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلاَلِ وَجْهِهِ وَعَظِيمِ سُلْطَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ ‏اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ ‏وَرَسُولُهُ، الَّذِي جَعَلَ الطُّهُورَ شَطْرَ الإِيمَانِ، وَحَثَّنَا عَلَى نَظَافَةِ الْمَكَانِ ‏وَالأَبْدَانِ، فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ ‏وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏