بحث عن خطبة

خدمة خطبة الجمعة

إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا

1438/جمادى الأولى /27

24/02/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى، وَوَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ ‏عِلْمًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ ‏الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا ‏عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا ‏مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى ‏يَوْمِ الدِّينِ.‏

الرِّيَاضَةُ قُوَّةٌ

1438/جمادى الأولى /20

17/02/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ حَمْدًا يَلِيقُ بِجَلاَلِ وَجْهِهِ ‏وَعَظِيمِ سُلْطَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، ‏الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا ‏وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيُّهُ مِنْ خَلْقِهِ وَحَبِيبُهُ، صَلَّى ‏اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.‏

الطَّائِفِيَّةُ

1438/جمادى الأولى /13

10/02/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الأَحَدِ، الْفَرْدِ الصَّمَدِ، لَهُ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي ‏لِجَلاَلِ وَجْهِهِ وَعَظِيمِ سُلْطَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ ‏شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، فَاللَّهُمَّ ‏صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ ‏أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏ أَمَّا بَعْدُ: فَأُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ، قَالَ سُبْحَانَهُ ‏وَتَعَالَى: ( وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ‏مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)(‏ ‏).‏

الإِيمَانُ بِالْقَدَرِ

1438/جمادى الأولى /6

03/02/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ الْخَلْقَ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا، وَكَتَبَ أَقْدَارَهُمْ بِحِكْمَةٍ ‏وَتَدْبِيرٍ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ، ‏وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ ‏عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ ‏الدِّينِ.‏

حُسْنُ الظَّنِّ بِاللَّهِ تَعَالَى

1438/ربيع الآخر /29

27/01/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ الْكَرِيمِ الْمَنَّانِ، بَاسِطِ يَدَيْهِ إِلَى خَلْقِهِ بِالإِحْسَانِ، وَأَشْهَدُ ‏أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا ‏مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا ‏مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى ‏يَوْمِ الدِّينِ.‏ أَمَّا بَعْدُ: فَأُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ، قَالَ سُبْحَانَهُ ‏وَتَعَالَى: ( وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ‏مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ) (‏ ‏). ‏

الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ ‏

1438/ربيع الآخر /22

20/01/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلاَلِ وَجْهِهِ وَعَظِيمِ سُلْطَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ ‏اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ ‏وَرَسُولُهُ، الَّذِي جَعَلَ الطُّهُورَ شَطْرَ الإِيمَانِ، وَحَثَّنَا عَلَى نَظَافَةِ الْمَكَانِ ‏وَالأَبْدَانِ، فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ ‏وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

كَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ

1438/ربيع الآخر /15

13/01/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، أَمَرَ بِالإِحْسَانِ إِلَى الْيَتِيمِ، ‏وَرِعَايَتِهِ بِالْعَطْفِ وَالتَّكْرِيمِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، ‏وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، أَوْصَى بِكَفَالَةِ الأَيْتَامِ، ‏وَوَعَدَ كَافِلَ الْيَتِيمِ بِالْجِنَانِ، وَالْفَوْزِ بِالرِّضْوَانِ، فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ ‏عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ ‏إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

صَلاَةُ الاِسْتِسْقَاءِ

1438/ربيع الآخر /12

10/01/2017

صَلاَةُ الاِسْتِسْقَاءِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، أَسْتَغْفِرُ ‏اللَّهَ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، أَسْتَغْفِرُ ‏اللَّهَ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، أَسْتَغْفِرُ ‏اللَّهَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ. ‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ مُغِيثِ مَنْ دَعَاهُ، وَمُجِيبِ مَنْ نَادَاهُ، بَسَطَ الأَرْضَ وَرَفَعَ السَّمَاءَ، ‏وَجَعَلَ مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ، يَفْعَلُ فِي مُلْكِهِ مَا يَشَاءُ، سُبْحَانَهُ شَمِلَ ‏بِكَرَمِهِ وَإِحْسَانِهِ جَمِيعَ خَلْقِهِ ( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ ‏رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) (‏ ‏).‏ وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ ‏عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ ‏رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ) (‏ ‏).‏ وأَشْهَدُ أنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى ‏سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

إِطْعَامُ الطَّعَامِ

1438/ربيع الآخر /8

06/01/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي الْكَرَمِ وَالْعَطَاءِ، جَعَلَ الطَّعَامَ سَبَبًا لِلْحَيَاةِ وَالْبَقَاءِ، ‏وَمَدَحَ الَّذِينَ يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ، وَوَعَدَهُمْ دُخُولَ الْجَنَّةِ بِسَلاَمٍ، ‏وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا ‏وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، كَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ، َاللَّهُمَّ صَلِّ ‏وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، ‏وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

عَامُ الْخَيْرِ

1438/ربيع الآخر /1

30/12/2016

الْحَمْدُ لِلَّهِ الْكَرِيمِ الْوَهَّابِ، يُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ الْخَيْرَ، وَيُثِيبُهُمْ عَلَيْهِ ‏جَزِيلَ الأَجْرِ وَالثَّوَابِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ ‏لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، مُعَلِّمُ النَّاسِ ‏الْخَيْرَ، فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ ‏وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏