بحث عن خطبة

خدمة خطبة الجمعة

مِنْ صِفَاتِ الْمُؤْمِنِينَ

1438/شوال /6

30/06/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَعَدَ بِالْجَنَّةِ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ، وَفَتَحَ أَبْوَابَهَا لِلطَّائِعِينَ، ‏وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ ‏اللَّهِ وَرَسُولُهُ؛ فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ ‏وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

عِيدُنَا تَوَاصُلٌ ‏

1438/شوال /1

25/06/2017

اللَّهُ أَكْبَرُ. اللَّهُ أَكْبَرُ. اللَّهُ أَكْبَرُ. اللَّهُ أَكْبَرُ . اللَّهُ أَكْبَرُ.‏ اللَّهُ أَكْبَرُ. اللَّهُ أَكْبَرُ. اللَّهُ أَكْبَرُ. اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ اللَّهُ أَكْبَرُ مَا صَامَ صَائِمٌ وَأَفْطَرَ، اللَّهُ أَكْبَرُ مَا هَلَّلَ مُهَلِّلٌ وَكَبَّرَ ،اللَّهُ ‏أَكْبَرُ مَا سَلِمَتِ الصُّدُورُ، وَتَسَامَحَتِ النُّفُوسُ (فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ ‏السَّمَوَاتِ وَرَبِّ الأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (‏ ‏).‏‎ ‎وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ ‏اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ ‏وَرَسُولُهُ إِلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ ‏وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

مَدْرَسَةُ رَمَضَانَ ‏

1438/رمضان /28

23/06/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى فَضْلِهِ الشَّامِلِ، وَإِحْسَانِهِ الْكَامِلِ، فَقَدْ أَعَانَنَا عَلَى قِيَامِ ‏رَمَضَانَ وَصِيَامِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ ‏سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا ‏وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ ‏الدِّينِ.‏

رَمَضَانُ شَهْرُ الدُّعَاءِ

1438/رمضان /21

16/06/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ مُجِيبِ الدَّعَوَاتِ، وَقَاضِي الْحَاجَاتِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ ‏اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، رَبُّ الأَرْضِ وَالسَّمَوَاتِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا ‏وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا ‏وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى ‏يَوْمِ الدِّينِ.‏

حُسْنُ الْجِوَارِ

1438/رمضان /14

09/06/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِحُسْنِ الْجِوَارِ، وَجَعَلَ ذَلِكَ مِنْ خُلُقِ الأَبْرَارِ، ‏وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا ‏وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ؛ خَيْرُ مَنْ وَفَّى بِالْوُعُودِ، وَحَفِظَ الْعُهُودَ، ‏فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ ‏أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

رَمَضَانُ وَالْقُرْآنُ ‏

1438/رمضان /7

02/06/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ هُدًى وَنُورًا، وَيَسَّرَ تِلاَوَتَهُ تَيْسِيرًا، ‏وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا ‏مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ‏وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

شَهْرُ الْخَيْرِ

1438/شعبان /29

26/05/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَرَضَ عَلَيْنَا صِيَامَ رَمَضَانَ، وَسَنَّ لَنَا فِيهِ ‏الْقِيَامَ؛ لِلِمَغْفِرَةِ وَدُخُولِ الْجَنَّةِ بِسَلاَمٍ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ ‏لاَ شَرِيكَ لَهُ، ذُو الْفَضْلِ وَالإِكْرَامِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا ‏عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، خَيْرُ مَنْ صَامَ وَقَامَ لِرَبِّهِ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، فَاللَّهُمَّ ‏صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ ‏أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

الزَّكَاةُ

1438/شعبان /22

19/05/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ حَمْدًا يَلِيقُ بِجَلاَلِ وَجْهِهِ وَعَظِيمِ ‏سُلْطَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا ‏وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا ‏مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

الأَخْلاَقُ ‏

1438/شعبان /15

12/05/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، نَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلاَلِ وَجْهِهِ وَعَظِيمِ ‏سُلْطَانِهِ، جَعَلَ الأَخْلاَقَ مِنْ أَفْضَلِ‎ ‎مَا يَكْتَسِبُ الْمَرْءُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ ‏اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، أَثْنَى ‏عَلَى التَّمَسُّكِ بِالْعَادَاتِ الْحَمِيدَةِ، وَالسُّلُوكِيَّاتِ السَّدِيدَةِ، فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ ‏وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ ‏بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

الْقُوَّاتُ الْمُسَلَّحَةُ دِرْعُ الْوَطَنِ

1438/شعبان /8

05/05/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي الْقُوَّةِ وَالْجَلاَلِ، الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ، جَعَلَ الدِّفَاعَ عَنِ الأَوْطَانِ ‏مِنْ أَشْرَفِ الأَعْمَالِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، ‏الْمُتَّصِفُ بِالْكَمَالِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا ‏عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، قُدْوَةُ الأَبْطَالِ وَمَضْرِبُ الأَمْثَالِ، فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ ‏عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ ‏بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏