بحث عن خطبة

خدمة خطبة الجمعة

الْوَفَاءُ

1438/شعبان /1

28/04/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلاَلِ وَجْهِهِ وَعَظِيمِ سُلْطَانِهِ، لَهُ الْحَمْدُ الْحَسَنُ ‏وَالثَّنَاءُ الْجَمِيلُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، دَعَانَا ‏إِلَى كُلِّ خُلُقٍ نَبِيلٍ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، ‏أَوْفَى النَّاسِ عَهْدًا، وَأَصْدَقُهُمْ قَوْلاً،اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى ‏سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ ‏الدِّينِ.‏

إِغَاثَةُ الْمُحْتَاجِينَ

1438/رجب /24

21/04/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، يُضَاعِفُ ثَوَابَ الْمُتَصَدِّقِينَ، وَلاَ يُضِيعُ أَجْرَ ‏الْمُحْسِنِينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا ‏وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا ‏مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

ثَقَافَةُ الاِسْتِمَاعِ

1438/رجب /17

14/04/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ الْبَرِّ الرَّحِيمِ(يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ ‏الْعَلِيمُ) (‏ ‏).وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا ‏وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا ‏مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ

1438/رجب /10

07/04/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ، ‏وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ ‏وَالرُّوحِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، خَيْرُ مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ ‏وَذَكَرَهُ، وَقَدَّسَهُ وَعَظَّمَهُ، فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ‏وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

أَحَادِيثُ نَبَوِيِّةٌ جَامِعَةٌ ‏

1438/رجب /3

31/03/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَالْحَقِّ الْمُبِينِ، فَهَدَى النَّاسَ إِلَى طَرِيقٍ ‏مُسْتَقِيمٍ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا ‏وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، الدَّاعِي إِلَى أَفْضَلِ الأَعْمَالِ وَأَحْسَنِ ‏الأَقْوَالِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ ‏وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

وَفَاءُ زَوْجَيْنِ ‏

1438/جمادى الآخرة /25

24/03/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا، فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا، وَأَشْهَدُ ‏أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا ‏مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا ‏وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ ‏إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

جِيلُ الْعِلْمِ وَالأَخْلاَقِ ‏

1438/جمادى الآخرة /18

17/03/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ الْكَرِيمِ الْمَنَّانِ، هَدَانَا لِدِينٍ يَحُثُّ عَلَى الرُّقِيِّ بِالإِنْسَانِ، وَالتَّطَلُّعِ إِلَى مَا فِيهِ ‏الْخَيْرُ لِلأَوْطَانِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا ‏مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ ‏وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

الرَّحْمَةُ

1438/جمادى الآخرة /11

10/03/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ ‏اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا ‏عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ‏آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

تَوْقِيرُ كِبَارِ السِّنِّ

1438/جمادى الآخرة /4

03/03/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ الْبَرِّ الرَّحِيمِ، أَرْسَلَ رَسُولَهُ الْكَرِيمَ ‏، فَأَوْصَى حُسْنًا ‏بِالْمُسِنِّينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ، ‏وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ ‏عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ ‏بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.‏

إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا

1438/جمادى الأولى /27

24/02/2017

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى، وَوَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ ‏عِلْمًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ ‏الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا ‏عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا ‏مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى ‏يَوْمِ الدِّينِ.‏